التخطي إلى المحتوى الرئيسي

التسامح في الاسلام

 التسامح في الاسلام 


التسامح : من صفات المؤمنين فقد اوصانا الله ورسوله على التسامح وان ننسى الأذى لكي نبدأ حياة جديدة خالية من اي حقد فالتسامح هو من صفات رسولنا الكريم ويجب علينا الإمتثال به . إن التسامح هو الطريق إلى الله والحب والسعادة وهو الجسر الذي يتيح لنا مفارقة الذنب واللوم والخزي وإنه يعلمنا إن الحب أساس السعادة.


يعتبر التّسامح أحد المبادئ الإنسانية، وما نعنيه هنا هو مبدأ التّسامح الإنساني، كما أنّ التّسامح في دين الإسلام يعني نسيان الماضي المؤلم بكامل إرادتنا، وهو أيضاً التخلي عن رغبتنا في إيذاء الآخرين لأيّ سببٍ قد حدث في الماضي، وهو رغبة قويّة في أن نفتح أعيننا لرؤية مزايا النّاس بدلاً من أن نحكم عليهم ونحاكمهم أو ندين أحداً منهم. والتّسامح أيضاً هو الشّعور بالرّحمة، والتّعاطف، والحنان، وكلّ هذا موجود في قلوبنا، ومهمٌّ لنا ولهذا العالم من حولنا. والتسامح أيضاً أن تفتح قلبك، وأن لا يكون هناك شعور بالغضب ولا لوجود المشاعر السلبية لأيّ شخصٍ أمامك. وبالتسامح تستطيع أن تعلم بأن جميع البشر يخطئون، ولا بأس بأن يخطئ الإنسان. والتسامح في اللغة معناه أيضاً التّساهل؛ فبالتّسامح تكون لك نصف السعاده، وبالتّسامح تطلب من الخالق أن يسامحك ويغفر لك. وبالتسامح تسامح أقرب الناس إليك؛ والديك وأبناءك وكل من أخطأ بحقك، كما أنّ التّسامح ليس بالأمر السّهل إلّا لمن يصل إليه فيسعد، ونعني بالتّسامح أيضاً أن تطلب السّماح من نفسك أوّلاً ومن الآخرين.


  • قال تعالى (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ)
  •  قال تعالى (وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)
  • قال تعالى (وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)
  • وقال صلى الله عليه وسلم ( وما زاد الله عبداً بعفوٍ إلا عزا )
  • وقال عليه الصلاة والسلام ( إن الله يغفر ولا يعير ، والناس يعيرون ولا يغفرون )

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سورة البقرة كاملة - الشيخ ماهر المعيقلي - طاردة الشياطين

HD سورة البقرة كاملة الشيخ محمد محمود الطبلاوى ممتازة صوت نقى وصافى جودة...

الصحابي الذي قتلته الجن

الصحابي الذي قتلته الجن الصَّحابة رضي الله عنهم  بعث الله تعالى النَّبيَّ محمّداً -عليه الصَّلاة والسَّلام- برسالة الإسلام الخاتمة للرّسائل السماويَّة والشرائع الإلهيّة كلِّها، فكان بذلك -عليه الصَّلاة والسَّلام- خاتم الأنبياء والمُرسَلين، وجاء الأمر الإلهيّ بتكليف النَّبيّ -عليه الصَّلاة والسَّلام- بالدَّعوة بدءاً بقومه، كما جاء في قول الله تعالى: (وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ)،[١] ثمَّ كان الأمر بتوسيع نطاق الدَّعوة والجَهر بها، كما جاء في قوله تعالى: (فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ).[٢] وكحال سائر الأنبياء والمُرسَلين -عليهم السَّلام- لاقى النَّبيّ من قومه من الرّفض والأذى الكثير، لكنَّ فئةً خيِّرةً استجابت لدعوته وآمنت برسالته، فنصرَته، وصحِبته، ووقفت إلى جانبه حتّى امتدَّت الدّعوة وانتشرت، وقوِي الإسلام بهذه الفئة وانتصر، وكبُرت هذه الفئة، وزاد عددها بعد الهجرة إلى المدينة المُنوَّرة، لينضوي تحتها قسمان، هما: المهاجرون، والأنصار، هذه الفئة التي أخبر النَّبي -عليه الصَّلاة والسَّلام- أنَّها خير القرون، كما رُوِي عنه قوله: (خيرُ...